مَجْمَعُ الأصَالةِ
أهلاً بالأصاليّ الذي يؤمن بالفارق ذوقياً لرفعة أمة الضاد..هيا لنبنِ الحلم الذوقيَّ....سنرتفع سوياً بالتعاضد ودخول الجدية ؛
لنلتقط مجدنا..

وليد صابر شرشير


http://r16.imgfast.net/users/1611/18/91/85/smiles/455625.jpg
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف نرتب طبقات الأصلاء؟؟
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:16 pm من طرف محمد الصالح الجزائري

» صنعاء :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة سبتمبر 26, 2014 5:03 am من طرف صبري الصبري

» مآسينا :: شعر :: صبري الصبري
الثلاثاء مارس 04, 2014 1:12 am من طرف صبري الصبري

» الأزهر يتحدث
السبت أغسطس 10, 2013 12:29 pm من طرف صبري الصبري

» عشقتها :: شعر :: صبري الصبري
الأربعاء أبريل 03, 2013 2:48 pm من طرف صبري الصبري

» أفٍ لكم :: شعر :: صبري الصبري
الخميس مارس 28, 2013 3:53 am من طرف صبري الصبري

» الشيخ العريفي :: شعر :: صبري الصبري
الأحد يناير 13, 2013 2:13 pm من طرف صبري الصبري

» إشراقات الحج :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:26 pm من طرف صبري الصبري

» قهر المحبة :: شعر :: صبري الصبري
الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:29 pm من طرف صبري الصبري

» إبليس ينشط :: شعر :: صبري الصبري
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 pm من طرف صبري الصبري

نحن ننمى اللغة العربية وننسف عصر الجاهلية

الأحد يونيو 07, 2009 11:48 am من طرف إيهاب منصور

نحن ننمى اللغة العربية وننسف عصر الجاهلية

تعاليق: 2

هام جدا .. أرجو التثبيت :: صبري الصبري

الخميس ديسمبر 30, 2010 4:57 pm من طرف صبري الصبري

يُـجـري الآن تصويت في ألمانيا من أجل الاعتراف بالدين الإسلامي كدين أساسي كـ اليهودية والنصرانية، هذا …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 2

الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:

الإثنين يوليو 26, 2010 5:18 pm من طرف سعيد سليمان


الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:







مما لاشك فيه أن دور الأديب في المجتمع هو أخطر الأدوار
جميعا؛ فهو …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 6

رسالتي لبعض الحداثيين/وليد صابر شرشير

الثلاثاء يناير 13, 2009 4:49 am من طرف Admin

بسم الله الرحمن الرحيم



ثم إنا قد نعلو أشواطاً في مديد القول وغلوّ الإبداع..ونكسب ود النخبة المتبوءة الساحة …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 4

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

الخميس يوليو 01, 2010 3:33 pm من طرف سعيد سليمان

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

إن العقل الواعي لا يرفض الحداثة كونها اصطلاحا فنيا. …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 27

ما بين الشعر والنظم،وما بين النظم وما إليه

الأربعاء يناير 20, 2010 10:08 am من طرف Admin

ما بين الشعر والنظم،وما بين النظم وما إليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً وقبل أن أخوض في ردي على …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

صورة أصالية

الأحد يناير 31, 2010 11:48 pm من طرف محمد خليل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعاليق: 0

نحن لا نستورد الذوق

الجمعة مايو 22, 2009 1:34 am من طرف Admin

نقول بكل أصالتنا:

نحن لا نستورد الذوقَ،بل نصدّره!!

تعاليق: 0

هلموا فاق المجمع وهب الطير من الوكن

الخميس يناير 22, 2009 7:37 am من طرف Admin

بسم الله الرحمن الرحيم

لمّا أقمنا مجمعنا وحققنا نتائج طيبة من حيث الشعور الغامر للأصاليين الأفذاذ …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

تصويت

هل تريد أن تكون أصاليّاً بحق؟!

 
 
 
 

استعرض النتائج

من نحن؟

مَجْمَعُ الأصَالةِ للأدب والذوق العربيّ الأصيل..وتصنيف المبدعين من حيث نظرية الأصالة العربية.. وهى جمعيّة أدبية موثّقة لها قانونها ونظريتها....
المؤسس/وليدصابر شرشير


إدارة المجمع
 

قصيدة النثر بوصفها إشكالية المشهد النقدي..د.حسن بن فهد الهويمل..بإرشاد أ/عبد الوهاب موسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

قصيدة النثر بوصفها إشكالية المشهد النقدي..د.حسن بن فهد الهويمل..بإرشاد أ/عبد الوهاب موسى

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 09, 2009 1:31 am

[b]وفي هذا الإطار الذي لانود الإيغال فيه تتبدى لنا سياقات متعددة للقصيدة من خلال ابعادها: الشكلية واللغوية والدلالية والتصويرية، وهي سياقات مهمة لمن اراد احكام قبضته على اي ظاهرة ناشزة او منسجمة، غير اننا لانريد تقصيها ومن اراد الوقوف على فيوض الحديث فليقرأ كتاب قصيدة النثر من بودلير الى أيامنا للوزان بيرنار في ترجمتها الكاملة في مجلدين ضخمين ترجمة راوية صادق ومراجعة رفعت سلامة، دون التعويل على الترجمة المبتسرة بقلم د, زهير مجيد مغامس التي يراها البعض جماع القول لهذه الظاهرة الشكلية، وهي ترجمة ابتسارية لا تزيد صفحاتها عن الثلاثمائة فيما بلغت الترجمة الكاملة ألفاً ومائتين وخمسين صفحة، واستكمالاً لتاريخية الظاهرة وفنيتها عربياً يمكن الرجوع الى كتاب في البنية الإيقاعية للشعر الشعبي للدكتور كمال أبو ديب وكتاب نقض اصول الشعر الحر لإسماعيل جبرائيل العيسى وكتاب النثيرة والقصيدة المضادة لمحمد ياسر شرف, وكتاب قصيدة النثر الشعرية لأحمد بزون وكتاب قضايا الإبداع في قصيدة النثر وكتاب الحداثة في الشعر العربي المعاصر للدكتور محمد حمود, ولآخرين عرضوا لها في سياق دراساتهم للظواهر الحديثة، اضافة الى اعداد مجلة شعر ومجلة تحولات وما افاض به الكتاب والمبدعون فيهما حيث كان لهم قصب السبق المريب في هذه المضامير التي استزلت المتسطحين وعلى المتابع تفهم الفرق البين بين مايقال تنظيراً ومايكتب بدعوى الإبداع والربط بينهما فلذلك يسقط الادعاء، ومن تعقب تلك الاطروحات، وقف على حجم التغرير باسم التنظير، والقارئ الواعي تفجعه الفجوة بين المتداول: تنظيراً والمقول ابداعاً اذ ان التنظير الباذخ يخذله الشاهد الخداج، ولو ان النقاد كافة والمحتفين بالنثرية على وجه الخصوص انطلقوا من النص بوصفه تطبيقاً لتقلصت تلك الظاهرة، وسقطت من اعين المغرمين ولكن ضجة التمجيد جاءت في غياب دمامة الجسد وتشوهاته، والنصوص التي احيطت بهالات الثناء والتمجيد وقيل عنها مالم يقل عن عيون الشعر، لايجد فيها المتابعون بناءً لغوياً مثيراً ولا بناءً شكلياً مطرباً ولامعنى مبتكراً ولا براعة في الاداء او التصوير، والشعر له لغته الانزياحية المتعالية كما تحدث عنها غير واحد من النقاد، وله نبضه وكثرة مائة كما يقول الجاحظ وابتداء سنكتفي بإجهاض المصطلح من خلال تناقضه مع نفسه، فالقصيد غير النثر تماماً، مثلما ان المشي غير الرقص، ولأن الشعر إنشاد وتغن، فلابد له من ضابط ايقاعي ذي نظام دقيق، يتجاوز النثر الى النظم، وإذ يكون القصيد نظماً لما انتثر من الكلام، فإن النثر والنثار حل شكلي لما تم نظمه، وتركيبه المصطلح ساذجة بلهاء لتناقضها البدهي، ولا يسوغها الا صيحات العبث والتمرد، ولا عبرة بما يؤثر عن وصف النثر الجميل بالشعر في التراث العربي، وما نقل عن حسان بن ثابت رضي الله عنه من قول عندما سمع ابنه يقول كلاماً ليس موزوناً ولامقفى، وانما فيه ايقاع وإبداع حيث اقسم على شاعريته، أو ماقاله ابن سينا على ما اذكر عن القول الشعري فكل ذلك له تأويله وتبريره، وهو من مبالغات الثناء او من باب التوافق في التأثير والإطراب لا من باب التجانس الشكلي، فالنثر في الاعم الاغلب حديث العقل والفكر، والشعر في الاعم الاغلب حديث القلب والعاطفة، يميل النثر الى التأمل والنفعية، ويجنح الشعر الى الاطراب والإمتاع، وحين ينهض احدهما بجانب من مهمة الآخر يوصف به لا من باب التحقق، ولكن من باب التشابه، وعلى هذا يشبه الشجاع بالاسد والكريم بالمطر، ولايكون احدهما كما المشبه به، فالشجاع لايرضى ان يتحول الى اسد يمشي على اربع، والمشركون من قبل اولئك وصفوا الرسول بالشاعرية لتأثيره، وهو لم يقل شعراً، والله لم يعلمه الشعر وماينبغي له، والكلام البليغ المؤثر بتوقيعه يوصف بالشعرية بالنظر الى تأثيره، مثلما يوصف وجه الحسناء بالقمر وجسمها بالقضيب، ثم لا يكون وجهها قمراً ولا يكون جسمها قضيباً، والانطلاق من كلام الإعجاب الى التأسيس المصطلحي والاداء بقصد الشعرية ضرب في فجاج الوهم والادعاء، والقرآن الكريم تحدث عن الشعراء، وكان الى جانبهم سجع الكهان، وهو اقرب الى الشعر مما يتداوله النثريون المعاصرون، ولم يسم السجع شعراً، مع انه موقع مطرب مفيد، وفيه نفس ابداعي وصنعة بديعية.
والفن اي فن، سواء اكان: قولياً او حركياً او عملياً لابد له من ضابط وشرط، يفصلانه عما ليس بفن، ويكشفان الادعاء، ولهذا قيل الشعر صعب وطويل سلمه ، ولا اظن عاقلاً رشيداً يزن الأمور ويقدرها قدرها يجهل الفوارق بين الاشياء فشرط الشيء محقق لذاته، ولايمكن تحقق الأشياء الا بشرطها الفطري او الوضعي، والناس تلقوا الشعر منذ ابن حذام على هذه الشاكلة، ولو ان ذوائقهم هي التي فرضت التغيير لما كان في ذلك من بأس,
وإشكالية قصيدة النثر انها تأتي في سياق تنازلات موجعة وتخريب متعمد، والمفسدون في مدينة الفن كالعفن يسري على مهل حتى يأتي على كل شيء، وهاجس القضاء على الفوارق بين فنون القول هم مريب يساور المحتفين بالطوارئ حتى لقد عمد الحداثيون الى مصطلح الكتابة لإسقاط المسميات وإلغاء انواع الفنون القولية، ومن بعد هذا سمعنا بتفجير اللغة وتفجير الرواية، وما عدنا نفرق بين الكتابة والإبداع، حتى لقد هم بالشاعرية والإبداع الروائي من لايقدر على شيء من ذلك، واصبحنا نقرأ القول ثم نسأل: اشعر هذا ام نثر، ونقرأ النثر بوصفه ابداعاً روائياً او قصصياً فلا نجد فيه ما يفرق بين المقالة والقصة او بين القصة والرواية او بين السيرة الذاتية والرواية، وبسؤالنا المشروع والمحق يحكم علينا بالتسطح والسذاجة لاننا لانثمن التحولات ولانقدر المتغيرات، وأنهر الصحف تفيض بالقول ونقيضه وتلك موجة من التحولات للقضاء على شروط الفن، والعرب المحترمون للشرط الفني يبيحون للشاعر ضرورات نحوية وصرفية تحميه من المساس بالشرط الفني، وكأن تجاوز الشرط النحوي والصرفي اخف عندهم من تجاوز الشرط الفني، والعروضيون لم يبتكروا شيئا من عند انفسهم، انهم يصفون ظاهرة الشعر ثم يجعلون ذلك شرطا، والشعر فن والفن موهبة والموهبة لايعجزها الضابط والشرط والسمة، ومن توفر على الموهبة والثقافة والتجربة والموقف اتى بالإبداع على شاكلته التي هدي اليها عمالقة الشعر العربي.
ولأن الشعر فن قولي مغاير للكلام السردي، كان لابد ان يستكمل سمة الغيرية، والذين شايعوا تلك الدعوة غفلوا عن اشياء كثيرة، ماكان لها ان تغيب عن مثلهم، وهي ان الشعر ذو ارتباط وثيق بالامة التي انتجته، اذ هو سمة فطرية، واستجابة غريزية، ولكل امة فنها، ولا يجوز السطو على الغرائز والفطر السليمة لتكون كما هي عند الآخرين، والفنون القولية والفعلية استجابات عفوية تبقى مع غياب العلم والتحضر، ولا يزيدها العلم والتحضر إلا صقلاً وشيوعا.
والفطرة والغريزة ثبوتيتان، والتحول والتغيير لا يعتريان مثل ذلك, واشكالية الشعر ستظل قائمة، وبخاصة حين يمتد التغيير والتحول الى ثوابته, ومن ثوابته الإيقاع بمستوييه: الداخلي والخارجي واللغة الشعرية، وقد درج كثير من النقاد على الفصل بين الموسيقى الخارجية المتمثلة بالوزن والقافية، او بالشكل التفعيلي والقافية، كما ترسم له نازك الملائكة، والموسيقى الداخلية المتمثلة بأشياء كثيرة: كالتقفية الجميلة والتوازي الموفر لإيقاع الجملة، وقصر الجمل وتساويها وتشابه حروفها وحركاتها ومخارجها وهو المعروف بعلاقات الاصوات، بحيث يوصف ذلك بالجرس او بالإيقاع الرتيب، وقد تعارف عليه دعاة التجديد تخوفاً من استنزاف الطاقة الموسيقية للكلمة، على ان لكل صوت طاقة موسيقية، والكلمة حروف والحروف اصوات، فلها من خلال ذلك طاقاتها، وإذ لا نرى بأساً من التحرف الواعي للتجديد في الوزن والقافية والصورة، فإننا لانغفل اهمية التوازن في ذلك واستصحاب الفوارق بين انواع الفنون القولية.
إذ لا يمكن الرسم بلا الوان وريشة,,ولايمكن النحت بلا ادوات حادة وآليات قادرة على الحفر,, ولا يمكن الرقص بلا حركات موقعة,،ولايمكن العزف بدون آلات.
ولايمكن التغني بدون اصوات ذات مقادير، ودعوى تحطيم القوانين السابقة والتعويض عنها بقوانين جديدة لايمكن القبول بها، مالم يتحقق الانتقال من الفاضل الى الافضل، لقد رصد القراء تجويد التغني بالقرآن الكريم واخرجوا لنا علم التجويد وضبط العلماء اوزان الشعر والاعاريض والاضرب والقوافي وانواعها، واخرجوا لنا عروض الشعر وفعل مثل ذلك الموسيقيون فأخرجوا لنا نوتات الموسيقى وكل طائفة اتقنت علمها بقواعده وضوابطه واصوله، كالفقهاء والمحدثين والمفسرين والفلاسفة واللغويين وعلماء التربية والمؤرخين وسائر العلماء، ولكل علم اصوله وقواعده، فالنحو والصرف والبلاغة لا تعرف الا بقواعدها وشواهدها وامثلتها المتعارف عليها حتى قيل: الشاهد يثبت القاعدة والمثال يقربها، ومن ثم فليس من التجديد في شيء نسفُ قواعد الشعر وضوابطه.
avatar
Admin
الإدارة
الإدارة

العمل و المؤهل الدراسي : رئيس مجلس الإدارة
الدولة : مصر
admin رئيس مجمع الأصالة

وسام
أصاليٌّ:
10/10  (10/10)

http://magmaa.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: قصيدة النثر بوصفها إشكالية المشهد النقدي..د.حسن بن فهد الهويمل..بإرشاد أ/عبد الوهاب موسى

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة يناير 09, 2009 1:31 am

وهل من المعقول نسف قواعد الفقه واصوله والإبقاء على الفقه؟ واشكالية التجديد ودعوى التنوير ان العابثين في ظل هذه الدعوى لايملكون القدرة على التحقيق من الثابت والمتحول، ولايفرقون بين الحرية المنضبطة والفوضوية الطائشة ولا يحررون متطلبات الهوية والانتماء قبل التحرف للتغيير، ولايعرفون ان هناك حضارة وضعية واخرى إلآهية، وان هناك رداً الى الله والرسول او رداً الى ما تواضعت عليه طائفة من البشر، الشرط الاهم ان تعلن عن مصدرية مشروعك وانتمائه، ثم تجالد وتجاهد على محظوره ومباحه، والمخيف ان التنويريين والحداثيين والعقلانيين يمارسون المسخ والذوبان في الآخر دون ثمن, والقول في الشعر العربي يرجع فيه الى ثوابته ومسلماته، ولايرجع به الى مسلمات الغرب والمترجم من شعرهم، والغربيون انفسهم يختلفون حول مفهوم الشعر عندهم، والراشدون منهم يستصحبون ما لا تقوم الظاهرة الا به، ولو نظرنا الى اختلاف علمين غربيين هما ورد زورث وكولودج حول طبيعة الشعر لادركنا حصافة الرأي وبعد النظر فزورث يرى ان لغة الشعر والنثر واحدة والفارق بينهما الوزن والقافية، فيما يرى كولردج ان الوزن والقافية ثانويان وان الفارق في اللغة ومن هنا نشأت ظاهرة الشعرية وهي إن صلحت للغرب قد لاتصلح بالضرورة للعرب, والذين يتهافتون على التغيير دون وعي بضوابطه، يعرضون المثمنات الحضارية للضياع، وهذا ماحصل للشعر العربي حين نسفت اهم سماته، ثم ان العدول الى النثرية ليس من التجديد، اذ هو تقليد خاطئ للغرب بوصف الترجمة للشعر الغربي شعراً، وهو ما لم يقل به احد، والتقليد غير التجديد، وهل احد ينكر قيم الشعر العربي الحضارية والفنية واللغوية عبر الف وخمسمائة عام او تزيد؟ اذ كان امرؤ القيس يقول ماقال ابن حذام، وعنترة لم ير الشعراء تركوا له متردماً، وهل احد يجهل اهمية الشعر بالنسبة للعربي؟ والشعر لا يتحقق إلا بشرطه الاهم، وهو الموسيقى، والموسيقى لاتتحقق مع النثر، والشعر قول ذو معنى وتركيب، لاتبرز خصوصيته إلا بالتركيب الموصوف المشروط، ومتى فقد سمته وشرطه اصبح قولاً نثرياً, والذين تولوا كبر الخطيئة، وسعوا لتهويد الفكر العربي بالركون الى المفكرين اليهود لايمكن احسان الظن بهم ولا القبول بأطروحاتهم، والبائسون الذين وقعوا في الشبهات يجب اطرهم على الحق بالمواجهة المعلنة وإيقافهم على اخطائهم واتاحة الفرصة لهم لتصحيحها وتفادي الوقوع في المستنقعات الآسنة التي فارت من تحت اقدم التنويريين الذين اتخذهم اعداء الحضارة الإسلامية طابوراً خامساً يفسدون ولا يصلحون، وقد يهوِّن البعض من أمر الشعر وقضايا الفن، ويرى فيه فسحة من الحرية، ونحن نرى ذلك، ولكننا نجدهم يفسدون في كل موقع، ويتعمدون نقض عرى الحضارة الإسلامية عروة عروة،
وتبني قصيدة النثر واحدة من المكائد وإن كانت الاهون
....................................................................
......................................................................

جزي الأستاذ/عبد الوهاب موسى..خير الجزاء لأنه دلني على هذا العلم الرفيع[/b]
avatar
Admin
الإدارة
الإدارة

العمل و المؤهل الدراسي : رئيس مجلس الإدارة
الدولة : مصر
admin رئيس مجمع الأصالة

وسام
أصاليٌّ:
10/10  (10/10)

http://magmaa.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى