مَجْمَعُ الأصَالةِ
أهلاً بالأصاليّ الذي يؤمن بالفارق ذوقياً لرفعة أمة الضاد..هيا لنبنِ الحلم الذوقيَّ....سنرتفع سوياً بالتعاضد ودخول الجدية ؛
لنلتقط مجدنا..

وليد صابر شرشير


https://imgfast.net/users/1611/18/91/85/smiles/455625.jpg
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف نرتب طبقات الأصلاء؟؟
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:16 pm من طرف محمد الصالح الجزائري

» صنعاء :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة سبتمبر 26, 2014 5:03 am من طرف صبري الصبري

» مآسينا :: شعر :: صبري الصبري
الثلاثاء مارس 04, 2014 1:12 am من طرف صبري الصبري

» الأزهر يتحدث
السبت أغسطس 10, 2013 12:29 pm من طرف صبري الصبري

» عشقتها :: شعر :: صبري الصبري
الأربعاء أبريل 03, 2013 2:48 pm من طرف صبري الصبري

» أفٍ لكم :: شعر :: صبري الصبري
الخميس مارس 28, 2013 3:53 am من طرف صبري الصبري

» الشيخ العريفي :: شعر :: صبري الصبري
الأحد يناير 13, 2013 2:13 pm من طرف صبري الصبري

» إشراقات الحج :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:26 pm من طرف صبري الصبري

» قهر المحبة :: شعر :: صبري الصبري
الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:29 pm من طرف صبري الصبري

» إبليس ينشط :: شعر :: صبري الصبري
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 pm من طرف صبري الصبري

نحن ننمى اللغة العربية وننسف عصر الجاهلية

الأحد يونيو 07, 2009 11:48 am من طرف إيهاب منصور

نحن ننمى اللغة العربية وننسف عصر الجاهلية

تعاليق: 2

هام جدا .. أرجو التثبيت :: صبري الصبري

الخميس ديسمبر 30, 2010 4:57 pm من طرف صبري الصبري

يُـجـري الآن تصويت في ألمانيا من أجل الاعتراف بالدين الإسلامي كدين أساسي كـ اليهودية والنصرانية، هذا …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 2

الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:

الإثنين يوليو 26, 2010 5:18 pm من طرف سعيد سليمان


الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:







مما لاشك فيه أن دور الأديب في المجتمع هو أخطر الأدوار
جميعا؛ فهو …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 6

رسالتي لبعض الحداثيين/وليد صابر شرشير

الثلاثاء يناير 13, 2009 4:49 am من طرف Admin

بسم الله الرحمن الرحيم



ثم إنا قد نعلو أشواطاً في مديد القول وغلوّ الإبداع..ونكسب ود النخبة المتبوءة الساحة …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 4

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

الخميس يوليو 01, 2010 3:33 pm من طرف سعيد سليمان

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

إن العقل الواعي لا يرفض الحداثة كونها اصطلاحا فنيا. …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 27

ما بين الشعر والنظم،وما بين النظم وما إليه

الأربعاء يناير 20, 2010 10:08 am من طرف Admin

ما بين الشعر والنظم،وما بين النظم وما إليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً وقبل أن أخوض في ردي على …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

صورة أصالية

الأحد يناير 31, 2010 11:48 pm من طرف محمد خليل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعاليق: 0

نحن لا نستورد الذوق

الجمعة مايو 22, 2009 1:34 am من طرف Admin

نقول بكل أصالتنا:

نحن لا نستورد الذوقَ،بل نصدّره!!

تعاليق: 0

هلموا فاق المجمع وهب الطير من الوكن

الخميس يناير 22, 2009 7:37 am من طرف Admin

بسم الله الرحمن الرحيم

لمّا أقمنا مجمعنا وحققنا نتائج طيبة من حيث الشعور الغامر للأصاليين الأفذاذ …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

تصويت

هل تريد أن تكون أصاليّاً بحق؟!

 
 
 
 

استعرض النتائج

من نحن؟

مَجْمَعُ الأصَالةِ للأدب والذوق العربيّ الأصيل..وتصنيف المبدعين من حيث نظرية الأصالة العربية.. وهى جمعيّة أدبية موثّقة لها قانونها ونظريتها....
المؤسس/وليدصابر شرشير


إدارة المجمع
 

محمود محمد شاكر(أبو فهر)

اذهب الى الأسفل

محمود محمد شاكر(أبو فهر)

مُساهمة من طرف محمد خليل في السبت يناير 30, 2010 6:30 am

محمد محمود شاكر





محمود محمد شاكر ولد: المهنة: جنسية: فترة الكتابة: أهم الأعمال: تأثر ب:

محمود محمد شاكر شيخ
العربية
محافظة
الأسكندرية
- مصر
1909م
= 1327 هـ
مؤرخ وأديب وصحفي
مصر
88 عاما
المتنبي
- أباطيل
وأسمار
- رسالة
في الطريق إلى ثقافتنا
أحمد
محمد شاكر
ـ مصطفى
صادق الرافعي



أبو فهر محمود محمد شاكر مؤرخ
وأديب مصري،
نافح عن العربية في مواجهة التغريبيين. اطلع على كتب
التراث وحقق العديد منها. أقام منهجه الخاص في الشعر وسماه
منهج
التذوق. خاض الكثير من المعارك الأدبية حول أصالة
الثقافة العربية، ومصادر الشعر الجاهلي.

فهرست

[إخفاء]



if (window.showTocToggle) { var tocShowText = "إظهار"; var tocHideText = "إخفاء"; showTocToggle(); }

[تحرير]
اسمه ومولده


هو محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن عبد القادر من أسرة
أبي علياء من أشراف جرجا
بصعيد مصر، وينتهي نسبه إلى الحسين
بن علي
رضى الله عنهما.
ولد في الإسكندرية
في ليلة
العاشر من محرم سنة 1327
هـ / 1
فبراير 1909 م،
وانتقل إلى القاهرة
في نفس العام مع والده إذ تم تعيين والده وكيلا للجامع
الأزهر، وكان قبل ذلك شيخا لعلماء الأسكندرية[1].

[تحرير]
نشأته


نشأ الشيخ محمود شاكر في بيئة متدينة، إذ كان أبوه
كبيرا لعلماء الأسكندرية ثم وكيلا للجامع الأزهر. ولم يتلق
إخوته تعليما مدنيا،أما هو ـ وقد كان أصغر إخوته ـ فقد
انصرف إلى التعليم المدني، فتلقى أولي مراحل تعليمه في
مدرسة الوالدة أم عباس في القاهرة سنة 1916 ثم بعد ثورة
1919 إلى مدرسة القربية بدرب
الجماميز وهناك تأثر كثيرا بدروس الإنجليزية لاهتمامهم
بها ولكونها جديدة عليه. ولما كان يقضي أوقاتا كثيرة في
الجامع الأزهر فقد سمع من الشعر وهو لا يدري ما الشعر!!
ومن الجدير بالذكر أنه حفظ ديوان المتنبي كاملا في تلك
الفترة. وفي سنة 1921 دخل المدرسة الخديوية الثانوية
ليلتحق بالقسم العلمي ويتعلق بدراسة الرياضيات. وبعد
اجتياز الثانوية ـ ورغم حبه للرياضيات، وإجادته للإنجليزية
ـ فضل أن يلتحق بكلية الآداب قسم اللغة العربية لما شعر به
من أهمية "الكلمة" في تاريخ أمته قديما، فلا بد أن يكون
لها الدور الأكبر في مستقبلها[2].
ولأنه كان من القسم العلمي فقد تعذر دخوله لكلية الآداب
بداية، إلا أنه بوساطة من طه
حسين لدى أحمد
لطفي السيد رئيس الجامعة المصرية آنذاك استطاع أن
يلتحق بما يريد سنة 1926[3].



[تحرير]
تركه للجامعة


وفي الجامعة استمع شاكر لمحاضرات طه
حسين عن الشعر الجاهلي وهى التي عرفت بكتاب "في
الشعر الجاهلي"، وكم كانت صدمته حين ادعى طه حسين أن
الشعر الجاهلي منتحل وأنه كذب ملفق لم يقله أمثال امرئ
القيس وزهير،
وإنما ابتدعه الرواة في العصر الإسلامي، وضاعف من شدة هذه
الصدمة أن ما سمعه من المحاضر الكبير سبق له أن اطلع عليه
بحذافيره في مجلة استشراقية في مقال بها للمستشرق
الإنجليزي مرگليوث!

وتتابعت المحاضرات حول هذا الموضوع، وصاحبنا عاجز عن
مواجهة طه حسين بما في صدره، وتمنعه الهيبة والأدب أن يقف
مناقشا أستاذه، وظل على ذلك زمنا لا يستطيع أن يتكلم حتى
إذا لم يعد في الصبر والتحمل بقية، وقف يرد على طه حسين في
صراحة وبغير مداراة، لكنه لم يستطع أن يواجهه بأن ما يقوله
إنما هو سطو على أفكار مرجليوث بلا حياء أو اكتراث [3].



[تحرير]
قرار الهجرة ثم العودة



وتولد عن شعوره بالعجز عن مواجهة التحدي خيبة أمل كبيرة
فترك الجامعة غير آسف عليها وهو في السنة الثانية لأنه لم
يعد يثق بها، ولم تفلح المحاولات التي بذلها أساتذته وأهله
في إقناعه بالرجوع، وسافر إلى الحجاز سنة 1928 مهاجرا،
وأنشأ هناك ـ بناء على طلب الملك عبد العزيز آل سعود ـ
مدرسة جدة السعودية الابتدائية عمل مديرا لها، حتى استدعاه
والده الشيخ فعاد إلى القاهرة سنة 1929[3].



[تحرير]
منهج التذوق


بعد عودته من الحجاز، إلى القاهرة ، انصرف إلى الأدب
والكتابة وقراءة دواوين الشعراء حتى صارت له ملكة في
التذوق، وبدأ ينشر بعض قصائده الرومانسية في مجلتي "الفتح"
و"الزهراء" لمحب الدين الخطيب، واتصل بأعلام عصره من أمثال
أحمد
تيمور وأحمد
زكي باشا والخضر
حسين ومصطفى
صادق الرافعي الذي ارتبط بصداقة خاصة معه[3].
ورغم هذا فإنه يصف المرحلة الزمنية من 1926 إلى 1936 (أي
منذ السابعة عشر إلى السابعة والعشرين) بأنها "حياة أدبية
بدأت أحس إحساسا مبهما إنها حياة ادبية فاسدة. فلم أجد
لنفسي خلاصا إلا أن أرفض متخوفا حذرا، شيئا فشيئا، أكثر
المناهج الأدبية والسياسية والاجتماعية والدينية" [4].

وبدأ بإعادة قراءة ما وقع تحت يده من الشعر العربي،
قراءة تختلف عن الأولى في أنها متأنية تتوقف عند كل لفظ
ومعنى محاولا أن يصل إلى ما قد يكون أخفاه الشاعر في
ألفاظه بفنه وبراعته، وهذا هو أساس منهج التذوق الذى جعله
منهجا شاملا يطبقه على كل الكلام شعرا كان أو غيره، فأقدم
على قراءة كل ما يقع تحت يده من كتب أسلافنا: من تفسير
لكتاب الله، إلى علوم القرآن، إلى دواوين الحديث، إلى ما
تفرع منها من كتب مصطلح الحديث والجرح والتعديل وغيرها من
كتب أصول الفقه وأصول الدين، وكتب الملل والنحل، ثم كتب
البلاغة والنحو والتاريخ بحيث يكون اتجاهه من الأقدم
فالأقدم. ومع تطبيقه لأسلوب التذوق كان يقرأ كل التراث على
أنه إبانة عن خبايا كاتبه. يقول: "وشيئا فشيئا انفتح لي
الباب على مصراعيه. فرأيت عجبا من العجب، وعثرت يومئذ على
فيض غزير من مساجلات صامتة خفية كالهمس، ومساجلات ناطقة
جهيرة الصوت، غير أن جميعها إبانة صادقة عن الأنفس
والعقول" [5].



[تحرير]
كتابه عن المتنبي


ولم يكن شاكر معروفا بين الناس قبل تأليفه كتابه
"المتنبي" الذي أثار ضجة كبيرة بمنهجه المبتكر وأسلوبه
الجديد في البحث، وهو يعد علامة فارقة في الدرس الأدبي
نقلته من الثرثرة المسترخية إلى البحث الجاد. والعجيب أن
شاكر الذي ألف هذا الكتاب سنة 1936 ولم يتجاوز السادسة
والعشرين من عمره لم يكن يقصد تأليف كتاب عن المتنبي، إنما
كان مكلفا من قبل فؤاد
صروف رئيس تحرير مجلة
المقتطف بأن يكتب دراسة عن المتنبي مسهبة بعض الإسهاب
ما بين عشرين إلى ثلاثين صفحة، ولكن هذا التكليف تحول على
يد شاكر كتابا مستقلا عن المتنبي أنجزه في فترة زمنية
قصيرة على نحو غير مسبوق ونشرته مجلة المقتطف في عددها
الصادر في السادس من شوال 1354هـ الأول من يناير 1936م،
وصدر فؤاد صروف مجلته بقوله: هذا العدد من المقتطف يختلف
عن كل عدد صادر منذ سنتين إلى يومنا هذا، فهو في موضوع
واحد ولكاتب واحد[3].

وقد اهتدى شاكر في كتابه إلى أشياء كثيرة لم يكتبها أحد
من قبله استنتجها من خلال تذوقه لشعر المتنبي، فقال بعلوية
المتنبي وأنه ليس ولد أحد السقائين بالكوفة كما قيل، بل
كان علويا نشأ بالكوفة وتعلم مع الأشراف في مكاتب العلم،
وقال بأن المتنبي كان يحب خولة أخت سيف الدين الحمداني
واستشهد على ذلك من شعر المتنبي نفسه، وتم استقبال الكتاب
بترحاب شديد وكتب عنه الرافعي مقالة رائعة أثنى عليه وعلى
مؤلفه[3].

والعجيب أن المديح الشدي لم يعجبه لأنه يرى أن كتابه لا
يستحق كل ذلك، حتى إنه رأى أن النقد الموجه لكتابه كان
نقدا على غير أصول علمية. يقول في حوار له مع د. نجم عبد
الكريم: " لم أجد كاتبا إلى هذا اليوم قام بنقد هذا الكتاب
نقدا صحيحا أو فهم طريقة ما كتبت. فليس هناك من نقد الكتاب
كما ينبغي أن ينقد.. نقده الدكتور طه حسين في كتابه مع
المتنبي نقدا لا أستطيع أن أعده نقدا في الحقيقة، لأنه لا
أصل له"........ "إن كل هذا الثناء لايؤثر علي ولا يغير
شيئا من قناعاتي، كما أن الثناء لا يغير رأيي في الناس!
وأقولها بأمانة: إنه لم يكتب أحد كلمة أستطيع أن أحترمها
بشأن كتابي سوى رجل واحد كتب نقدا لي من وجهة نظره، وهذا
النقد يحتوي على شيء من الحقيقة، أما الرجل فهو الأستاذ
«الوديع تلحوم». وقد نشره في مجلة المقتطف، ولم أحتفظ بشيء
مما كتب عني سوى هذه المقالة أو هذا النقد، بالإضافة إلى
مقالة أستاذي الأستاذ مصطفى صادق." [6].

من هنا يمكننا أن نفهم أنه توقف عن الدراسات الأدبية
لأنه شعر بسطحية تناولها من قبل النقاد.


[تحرير]
تحقيق كتب التراث


يعد شاكر على رأس قائمة محققي التراث العربي، وأطلق
عليه العقاد المحقق الفنان، وإنجازاته في هذا المجال
كثيرة، وهي عنوان على الدقة والإتقان، ومن أشهر الكتب التي
حققها: تفسير
الطبري (16 جزءا)، طبقات
فحول الشعراء (مجلدان)، تهذيب
الآثار للطبري (6 مجلدات). وشاكر لا يحب أن يوصف بأنه
محقق لنصوص التراث العربي، وإنما يحب أن يوصف بأنه قارئ
وشارح لها، وهو يكتب على أغلفة الكتب التي يقوم بتحقيقها
عبارة: "قرأه وشرحه" وهذه العبارة كما يقول الدكتور محمود
الربيعي "هي الحد الفاصل بين طبيعة عمله وطبيعة عمل غيره
من شيوخ المحققين، إنه يوجه النص ويبين معناه بنوع من
التوجيه أو القراءة التي تجعله محررا؛ لأنها قراءة ترفدها
خبرة نوعية عميقة بطريقة الكتابة العربية، وهو إذا مال
بالقراءة ناحية معينة أتى شرحه مقاربا، وضبطه مقنعا، وأفق
فهمه واسعا، فخلع على النص بعض نفسه وأصبح كأنه صاحبه
ومبدعه"[3].



[تحرير]
معاركه الأدبية


[تحرير]
مع طه حسين


صدر كتاب محمود شاكر عن المتنبي
عام 1936، بيد أن كتاب د. طه حسين (مع المتنبي) صدر عام
1938، وعلى الرغم من أن طه حسين نقد في كتابه كتاب شاكر
إلا أنه لم يستطع أن يمنع نفسه من أن يسلك سبيلا يقلد فيها
محمود شاكر، لذا فقد هاجم شاكر ما كتبه طه حسين في 13
مقالة في جريدة (البلاغ)، تحت عنوان (بيني وبين طه) اتهمه
فيها بأنه سطا على أفكاره وحزا حزوه، وقال:أن كتاب طه حسين
محشو بأشياء كثيرة تدل دلالة قاطعة على أن الدكتور طه لم
يسلك هذا الطريق الجديد على كتبه في كتاب المتنبي إلا بعد
أن قرأ كتابه![7].

[تحرير]
مع لويس عوض


نشر د. لويس
عوض المستشار الثقافي للأهرام حينذاك سنة 1964 مجموعة
مقالات في الأهرام بعنوان (على هامش الغفران) وذهب في
كلامه إلى تأثر المعري
باليونانيات، كما ألمح إلى أثر الأساطير اليونانية في
الحديث النبوي، مما دفع الرجل إلي العودة إلى الكتابة بعد
عزلة فرضها على نفسه، لبيان خطأ وتهافت لويس عوض ومنهجه،
ثم انتقل عن الكلام عن الفكر والثقافة في العالم العربي
والإسلامي وما طرأ عليها من غزو فكري غربي. جمعت هذه
المقالات ونشرت في كتاب مشهور (أباطيل
وأسمار).
وكانت مقالات شاكر في ذلك حدثا ثقافيا مدويا كشفت عن
علم غزير ومعرفة واسعة بالشعر وغيره من الثقافة العربية،
وقدرة باهرة على المحاجاة والبرهان.


[تحرير]
آثاره


[تحرير]
مؤلفاته


1. المتنبي
1936.
2. القوس
العذراء 1952.
3. أباطيل
وأسمار 1965.
4. برنامج
طبقات فحول الشعراء 1980.
5. نمط
صعب ونمط مخيف 1969.
6. قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام
7. رسالة
في الطريق إلى ثقافتنا 1987.


[تحرير]
تحقيقاته


1. فضل العطاء على العسر لـأبي
هلال العسكري.
2. إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال
والحفدة والمتاع لتقي
الدين المقريزي.
3. المكافأة وحسن العقبى لأحمد
بن الداية.
4. طبقات
فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي
5. تفسير
الطبري للإمام الطبري

6. جمهرة نسب قريس وأخبارها للزبير بن بكار
7. تهذيب
الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله من الأخبار للإمام
الطبري.
8. دلائل الإعجاز لعبد القادر الجرجاني.
9. أسرار البلاغة لعبد القادر الجرجاني.


[تحرير]
وفاته


انتقل إلى جوار ربه في الثالث
من ربيع الآخر سنة 1418
هـ / 7
أغسطس سنة 1997م عن
أكثر من 88 عاما.
[تحرير]
مراجع





  1. ^
    كتاب صادر عن الهيئة العامة لدار الكتب القومية والمجلس
    الأعلى للثقافة بمصر بتاريخ 15/9/1997
  2. ^
    محمود محمد شاكر: كتاب أباطيل وأسمار ـ المقالة25 ص 448
    ـ مطبعة الخانجي بالقاهرة.
  3. ^ a
    b
    c
    d
    e
    f
    g
    أحمد
    تمام
    (2002). الشيخ محمود شاكر.. بين التحدي
    والاستجابة
    . إسلام
    أون لاين
    .
  4. ^
    محمود محمد شاكر: رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ص 6 ـ
    مطبعة الخانجى بالقاهرة
  5. ^
    محمود محمد شاكر: رسالة في الطريق إلى ثقافتنا ص 8 ـ
    مطبعة الخانجى بالقاهرة.بتصرف
  6. ^
    من حوار د. نجم عبد الكريم مع الشيخ محمود شاكر ، وقد
    أذيع في الأذاعة الكويتية
  7. ^
    محمود محمد شاكر: البلاغ ـ بيني وبين طه ـ سنة 1938

_________________
نظرية الأصالة تتنامى لتنمية الذوق والعراقة والجدارة..تحت شمسها نتبرعم ونسمق(وليد صابر شرشير-الرئيس)

محمد خليل
مشرف عام

الموقع :
http://gihane.com/vb/images/laqeb/11.gif

وسام
أصاليٌّ:
10/10  (10/10)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود محمد شاكر(أبو فهر)

مُساهمة من طرف محب الآداب في السبت يونيو 05, 2010 7:04 am

تحميل بعض دُرر إمام البيان العربي الأستاذ / محمود محمد شاكر





























































إنه
قائد الصحوة ، الفارس الوثَّاب المُلهَم ،.. المتصدي لفساد حياتنا
الثقافية ،.. المجاهِد بقلمه حق الجهاد ، الألمعي الأحوذي العبقري /
الأستاذ محمود محمد شاكر رحمه الله

اقرأ له لتشعر بكم الغثاء الذي حولك ، ولتقف على خطوات المؤامرة التي
حِيكت ولا زالت تُحاك بخير الأمم ، ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين



.. سيرة حياته:
محمود بن محمد شاكر بن أحمد بن عبدالقادر، من أسرة أبي علياء من أشراف
جرجا بصعيد مصر، وينتهي نسبه إلى الإمام الحسين بن علي رضي الله عنهما. -

ولد في الإسكندرية الساعة السادسة العربية من ليلة عاشوراء الاثنين عاشر
المحرم سنة 1327 للهجرة، الموافق الساعة الثانية عشرة الإفرنجية أول
فبراير سنة 1909 الميلادية. -

انتقل إلى القاهرة في صيف عام 1909م بتعيين والده وكيلاً للجامع
الأزهر (1909 ـ 1913م) وكان قبل ذلك شيخاً لعلماء الإسكندرية. - تلقى أول
مراحل تعليمه في مدرسة الوالدة أم عباس في القاهرة سنة 1916م. - بعد ثورة
سنة 1919م انتقل إلى مدرسة القرَبيّة بدرب الجماميز. - في سنة 1921م دخل
المدرسة الخديوية الثانوية. - مع بداية عام 1922م قرأ على الشيخ سيد بن
علي المرصفي، صاحب «رغبة الآمل» فحضر دروسه التي كان يلقيها بعد الظهر في
جامع السلطان برقوق،

ثم قرأ عليه في بيته: «الكامل» للمبرد، و«حماسة أبي تمام» وشيئاً من
«الأمالي للقالي» وبعض أشعار الهذليين. واستمرت صلته بالشيخ المرصفي إلى
أن توفي، رحمه الله، في سنة 1349 هـ/ 1931م. -
حصل على شهادة البكالوريا (القسم العلمي) عام 1925م. - في سنة 1926 م
التحق بكلية الآداب ـ الجامعة المصرية (قسم اللغة العربية) واستمر بها إلى
السنة الثانية،.
حيث نشب خلاف شديد بينه وبين الدكتور طه حسين حول منهج دراسة الشعر
الجاهلي، كما بينه في مقدمة الطبعة الثانية من كتاب «المتنبي» وترتب على
ذلك تركه الدراسات الجامعية. - في سنة 1347 هـ/1928م ترك الجامعة وسافر
إلى الحجاز مهاجراً فأنشأ ـ بناء على طلب من الملك عبدالعزيز آل سعود ـ
مدرسة جدة السعودية الابتدائية وعمل مديراً لها، ولكنه مالبث أن عاد إلى
القاهرة في أواسط عام 1929م. -
بعد عودته إلى القاهرة انصرف إلى الأدب والكتابة، فكتب في مجلتي «الفتح»
و«الزهراء» لصاحبهما الأستاذ محب الدين الخطيب، وأكثر ما له فيهما الشعر،
وكان من كتابهما منذ كان طالباً. - بدأت صلته بالعلماء، منذ شب في بيت
أبيه، فعرف السياسيين والعلماء الذين كانوا يترددون على والده، كما اتصل
مباشرة بعلماء العصر أمثال: محب الدين الخطيب، وأحمد تيمور باشا، والشيخ
محمد الخضر حسين، وأحمد زكي باشا، والشيخ ابراهيم أطفيش، ومحمد أمين
الخانجي وغيرهم، كماتعرف إلى الشاعر أحمد شوقي، وكان يلتقي به في الأماكن
العامة التي كان الشاعر الكبير يتردد عليها. -
راسل الأستاذ مصطفى صادق الرافعي منذ سنة 1921م، وهو طالب في السنة الأولى
الثانوية طلباً للعلم، واتصلت المعرفة بينهما، وظلت هذه الصلة وثيقة إلى
وفاة الرافعي، رحمه الله، في سنة 1356هـ/ 1937م، فحزن عليه حزنا شديداً
صرفه عن استكمال ردوده على الدكتور طه حسين في موضوع المتنبي التي كانت
تنشر في جريدة البلاغ.
ومكانة الرافعي عنده يوضحها تقديمه لكتاب سعيد العريان عن حياة الرافعي،
وقد ظلت هذه الرابطة بينهما تحول سنين عديدة دون التواصل بينه وبين
الأستاذ العقاد، ثم صارت بينه وبين الأستاذ العقاد صحبة وصداقة عميقة بعد
ذلك. -
تعاطف مع الحزب الوطني القديم، فقد كانت هناك صلة بين والده والزعيم مصطفى
كامل، كما كان شقيقه الشيخ علي محمد شاكر عضواً عاملاً بالحزب الوطني،
فصحب شباب الحزب الوطني واتصل برجاله ومنهم: حافظ رمضان، وعبدالرحمن
الرافعي، وأحمد وفيق، والدكتور محجوب ثابت، والشيخ عبد العزيز جاويش. -
صاحب فكرة «جمعية الشبان المسلمين»، ولكنه تركها لاختلافه مع السيد محب
الدين الخطيب وأحمد تيمور باشا والدكتور عبدالحميد سعيد، على الصورة التي
صارت إليها. - بدأ الكتابة في مجلة «المقتطف» منذ سنة 1932م ثم في مجلتي
«الرسالة» و«البلاغ» ولكنه كان على صلة دائمة بالرسالة في كتابة متقطعة
إلى أن توقفت عن الصدور. - في سنة 1357هـ /1938م أخذ امتياز إصدار مجلة
«العصور» من الأستاذ إسماعيل مظهر، لتصدر أسبوعية بعد أن كانت شهرية، وصدر
منها عددان الأول في 27 رمضان 1357 هـ /19 نوفمبر 1938م، والثاني في 17
شوال 1357 هـ/ 9ديسمبر 1938م ثم توقفت عن الصدور بعد أن كان قد دفع بعددها
الثالث إلى المطبعة، وكان مقرها: شارع الإسماعيلية (عمر بن الخطاب) بمصر
الجديدة. - في هذه الفترة قامت صداقة عميقة وعلاقة وطيدة بينه وبين كل من
الكاتب الكبير الأستاذ يحيى حقي، والشاعر العظيم الراحل محمود حسن
إسماعيل، وكان كل منهما يعتبر الأستاذ محمود شاكر إماما عليما بأسرار
البيان العربي في شعره ونثره ومرجعاً حياً للثقافة العربية في مجموعها،
يأنسان إلى ذخيرته في إبداعهما الأدبي، وقد عبر كل منهما عن تلك الرابطة
في أكثر من مقام من مقامات القول، منها:

قصيدة الأستاذ محمود حسن إسماعيل في تقديم «القوس العذراء» كما ذكر
الأستاذ يحيى حقي في بعض أحاديثه الصحفية أنه قرأ أمهات كتب الأدب العربي
على الأستاذ شاكر.
- بناء على دعوة من صديقه فؤاد صرُّوف، صاحب المقتطف، ساهم في اختيار
وترجمة مواد مجلة «المختار» بدءا من عددها الثاني، ولكنه توقف بعد قليل. -
وفي الفترة القليلة التي شارك فيها في إخراج «المختار» استطاع أن يقدم
مستوى للترجمة الصحفية لم يعرف من قبل، وأدخل عدداً من المصطلحات الجديدة
في اللغة للتعبير عن وسائل واختراعات حديثة من نوع «الطائرة النفاثة»
ومازال عدد من الصحفيين الحاليين يعتبرون عناوين «المختار» التي كان
يصوغها نموذجا يحتذى في هذا الباب. -

في أوائل الأربعينات تعرف على الأستاذ فتحي رضوان، وبدأت صلته بالحزب
الوطني الجديد في سنة 1950م، وساهم بالكتابة في مجلة «اللواء الجديد». -
انقطع عن الكتابة في الصحف والمجلات، بعد إغلاق «الرسالة» القديمة في سنة
1952م،
وتفرغ للعمل بالتأليف والتحقيق ونشر النصوص، فأخرج جملة من أمهات الكتب العربية مثل: «تفسير الإمام الطبري مع أخيه العلامة الشيخ المُحدث : أحمد محمد شاكر» (ستة عشر جزءا)، و«طبقات فحول الشعراء» لمحمد بن سلاّم الجمحي، و«جمهرة نسب قريش» للزبير بن بكار، وشارك في إخراج: «الوحشيات» لأبي تمام، و«شرح أشعار الهذليين». ونشر في عام 1952م قصيدته «القوس العذراء»
التي تعد معلما على طريق الشعر الحديث رغم التزامها بحراً متساوي الشطرين
ومحافظتها على وحدة القافية، ثم أعاد نشرها مرة ثانية في سنة 1964م.

كما ألف كتابه الشهير «أباطيل وأسمار»
وهو مجموعة مقالات (25 مقالة) كتبها في مجلة الرسالة الجديدة، ثم طبعت
مرتين، المرة الأولى سنة 1965م وصدر مجلد واحد (فيه قسم من المقالات)
وصودر المجلد الثاني، والمرة الثانية سنة 1972م في مجلدين ضما جميع
المقالات.
وكان سبب كتابة هذه المقالات التعليق على ما نشره لويس عوض، المستشار
الثقافي لجريدة الأهرام القاهرية حينذاك، في جريدة الأهرام بعنوان «على
هامش الغفران»، وذهب فيما نشره إلى تأثر المعري بحديث الإسراء والمعراج،
كما ألمح فيه إلى أثر الأساطير اليونانية وغيرها في الحديث النبوي، مما
دفع الأستاذ محمود شاكر إلى بيان تهافت كلام لويس عوض وجهله وافترائه، ثم
انتقل إلى الكلام عن الثقافة والفكر في العالم العربي والإسلامي وماطرأ
عليهما من غزو فكري غربي ولاسيما حركة التبشير التي غزت العالم العربي
والإسلامي، وماتنطوي عليه هذه الحركة من أساليب ووسائل، وقاده البحث إلى
تناول قضايا هامة بحيث يعد «أباطيل وأسمار» من أهم كتبه، بل من أهم الكتب التي ظهرت في المكتبة العربية في العشرين عاما الأخيرة. وأعاد طبع كتابه الإمام عن «المتنبي»
الذي نشر كعدد مستقل من المقتطف سنة 1936م، وقد أثار الكتاب ضجة كبيرة حين
صدوره بمنهجه المبتكر وأسلوبه في البحث والإبداع، ومقدمته التي عنوانها: «لمحة من فساد حياتنا الأدبية»
التي تناولت بكل صراحة ما اعترى الحياة الأدبية في النصف الأول من هذا
القرن من فساد، وما أصاب أجيال المثقفين من تفريغ، تولى كبره واضع نظم
التعليم في مصر، المبشر «دنلوب»، الذي سيطر سيطرة تامة على التعليم، والذي
لا تزال آثاره باقية على أشنع صورة في نظمنا التعليمية. - في الفترة التي
صاحبت انتقاله إلى مسكنه في شارع السباق ثم إلى مسكنه الحالي في شارع حسين
المرصفي بضاحية مصر الجديدة، بدأت أجيال من دارسي التراث العربي والمعنيين
بالثقافة الإسلامية، من كافة أرجاء العالم الإسلامي، يختلفون إلى بيته،
ويترددون على مجالسه العلمية يأخذون عنه ويفيدون من علمه ومكتبته الحافلة
التي يسرها للدارسين والباحثين ومنهم:
الدكتور ناصر الدين الأسد، والدكتور إحسان عباس، والدكتور شاكر الفحام، والأستاذ أحمد راتب النفاخ، والدكتور محمد يوسف نجم -
في سنة 1957م أسس ـ مع الدكتور محمد رشاد سالم والأستاذ إسماعيل عبيد ـ
مكتبة دار العروبة، لنشر كنوز الشعر العربي، ونوادر التراث، وكتب بعض
المفكرين، وباعتقاله هو وشريكيه في 31 أغسطس 1965م تم وضعها تحت الحراسة.
- شارك في عدد من المؤتمرات والملتقيات العربية فحضر «مؤتمر الأدباء
العرب» في بغداد سنة 1970م، ودعي إلى حضور الدروس الرمضانية التي تعقد في
ليالي رمضان في القصر الملكي بالرباط بالمملكة المغربية (رمضان 1395هـ). -
كذلك لبى دعوة جامعة الإمام محمد ابن سعود الإسلامية بالرياض وألقى سلسلة
من المحاضرات عن «الشعر الجاهلي» صدرت في كتاب بعنوان «قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام الجمحي».
وحالت ظروفه دون تلبية كثير من الدعوات لحضور مؤتمرات وملتقيات عربية
وإسلامية كثيرة، - انتخب عضواً مراسلا في «مجمع اللغة العربية» بدمشق في
سنة 1980م. -
اعتقل مرتين في زمن حكم الرئيس جمال عبدالناصر: الأولى لمدة تسعة أشهر في
الفترة من 9 فبراير 1959م إلى أكتوبر 1959م. والثانية لمدة ثمانية وعشرين
شهراً من 31 أغسطس 1965م وحتى 30 ديسمبر 1967م (30 رمضان 1387هـ) - كرمته
الدولة فأهدته «جائزة الدولة التقديرية في الآداب» عن عام 1981م تقديراً
لجهوده وإسهاماته المتعددة في خدمة تراث الإسلام ودرايته الواسعة بعلوم
العربية. ومكانته المتميزة في تاريخ الفكر الإسلامي. وتسلم الجائزة في
احتفال أقيم مساء يوم الثلاثاء 8 رمضان 1402هـ/ 29 يونيه 1982م. - وعلى
المستوى العربي نال جائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي، وتسلم
الجائزة في احتفال بحضور الملك فهد بن عبدالعزيز في الرياض في 24 جمادى
الأولى سنة 1404 هـ الموافق 25 فبراير 1984م. - انتخب عضواً عاملا في مجمع
اللغة العربية بالقاهرة عام 1982م. - عضو المجلس الاستشاري لمؤسسة الفرقان
للتراث الاسلامي (1991 ـ 1997م) - عضو مجلس إدارة دار الكتب والوثائق
القومية (1994 ـ 1997م) -

انتقل إلى جوار ربه تعالى مساء يوم الخميس 3 ربيع الآخر 1418 هـ
الموافق 7 أغسطس 1997م. رحمه الله تعالى رحمة واسعه هو واخوته وأباه على
ما قدموا لدين الإسلام.

آثـاره:

أ ـ مؤلفاته: 1 ـ المتنبي ـ عدد خاص من المقتطف عام
1936م ـ ط. ثانية في مجلدين القاهرة 1977م ـ ط. ثالثة مطبعة المدني ـ
القاهرة ـ دار المدني بجدة 1407هـ ـ 1987م

2 ـ القوس العذراء ـ نشرت أول مرة في مجلة الكتاب 1371 هـ/1952م ـ
مكتبة دار العروبة ـ القاهرة 1384هـ ـ 1964م ـ مكتبة الخانجي ـ القاهرة ـ
1392هـ ـ 1972م.

3 ـ أباطيل وأسمار ـ الجزء الأول مكتبة دار العروبة 1385هـ ـ 1965م ـ الجزءان الأول والثاني مطبعة المدني ـ القاهرة 1972م

4 ـ برنامج طبقات فحول الشعراء مطبعة المدني القاهرة 1980م

5 ـ نمط صعب ونمط مخيف دار المدني ـ جدة 1996م [وهو سبع مقالات نشرت في مجلة «المجلة» عام 1969، 1970م]

6 ـ قضية الشعر الجاهلي في كتاب ابن سلام ـ دار المدني ـ جدة 1418 هـ ـ 1997م

7 ـ رسالة في الطريق إلى ثقافتنا صُدّر بها كتابُ المتنبي في طبعته
الثالثة 1407 هـ ـ 1987 م ثم صدرت في كتاب مستقل في سلسلة كتاب الهلال
بالقاهرة.


ب ـ تحقيقاته: 1 ـ فضل العطاء على العسر لأبي هلال العسكري المطبعة السلفية ـ القاهرة 1353 هـ /1934م.

2 ـ إمتاع الأسماع بما للرسول من الأبناء والأموال والحفدة والمتاع
لتقي الدين المقريزي. ـ لجنة التأليف والترجمة والنشر ـ القاهرة 1940م.

3 ـ المكافأة وحسن العقبى لأحمد بن يوسف بن الداية الكاتب ـ المكتبة التجارية 1359 هـ /1940م.

4 ـ طبقات فحول الشعراء لمحمد بن سلام الجمحي ـ دار المعارف ط أولى 1952م ـ ط ثانية 1974م

5 ـ تفسير الطبري ـ الأول والثاني ـ دار المعارف 1954م ـ الثالث
والرابع دار المعارف 1955م ـ السادس والسابع والثامن دار المعارف 1956م. ـ
من التاسع إلى الثاني عشر دار المعارف 1957م. ـ الثالث عشر والرابع عشر
دار المعارف 1958م. ـ الخامس عشر دار المعارف 1960م. ـ السادس عشر دار
المعارف 1969م.

6 ـ جمهرة نسب قريش وأخبارها للزبير بن بكار ـ جـ 1 مكتبة دار العروبة 1381هـ السفر الأول.

7 ـ تهذيب الآثار وتفصيل الثابت عن رسول الله < من الأخبار للطبري
ـ مسند علي بن أبي طالب ـ مسند عبدالله ابن عباس ـ السفر الأول. ـ منشورات
جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ الرياض 1402هـ/ 1982م. ـ مسند
عبدالله بن عباس ـ السفر الثاني ـ مسند عمر بن الخطاب. ـ منشورات جامعة
الإمام محمد بن سعود الإسلامية ـ الرياض 1403هـ ـ 1982م.

8 ـ دلائل الإعجاز لعبد القاهر الجرجاني ـ مكتبة الخانجي ـ القاهرة 1989م

9 ـ أسرار البلاغة لعبد القاهر الجرجاني ـ دار المدني ـ جدة 1412 هـ/ 1991م


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

هامش * استعنا في سيرة حياته وآثاره بالكتيب الذي صدر عن: الهيئة
العامة لدار الكتب القومية والمجلس الأعلى للثقافة في 15/9/1997م. نشر في
مجلة (الأدب الإسلامي)عدد(16)بتاريخ (1418هـ)


تحميل كتب الأستاذ/ محمود محمد شاكر رحمه الله




رسالة في الطريق إلى ثقافتنا " أنصح كل راغبي الثقافة أن يبتدأوا بهذه الدرة"


أباطيل وأسمار


قضية الشعر الجاهلي في كتاب بن سلام



القوسُ العذراء



كتاب : المتنبي




جمهرة مقالات الأستاذ محمود شاكر -الجزء الأول"ممتِع"



جمهرة مقالات الأستاذ محمود شاكر-الجزء الثاني"ممتع"






محب الآداب
مشرف
مشرف

تاريخ الميلاد : 19/05/1988
العمر : 30
العمل و المؤهل الدراسي : طالب
الدولة : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: محمود محمد شاكر(أبو فهر)

مُساهمة من طرف محب الآداب في السبت يونيو 05, 2010 7:06 am


محب الآداب
مشرف
مشرف

تاريخ الميلاد : 19/05/1988
العمر : 30
العمل و المؤهل الدراسي : طالب
الدولة : مصر

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى