مَجْمَعُ الأصَالةِ
أهلاً بالأصاليّ الذي يؤمن بالفارق ذوقياً لرفعة أمة الضاد..هيا لنبنِ الحلم الذوقيَّ....سنرتفع سوياً بالتعاضد ودخول الجدية ؛
لنلتقط مجدنا..

وليد صابر شرشير


https://imgfast.net/users/1611/18/91/85/smiles/455625.jpg
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف نرتب طبقات الأصلاء؟؟
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:16 pm من طرف محمد الصالح الجزائري

» صنعاء :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة سبتمبر 26, 2014 5:03 am من طرف صبري الصبري

» مآسينا :: شعر :: صبري الصبري
الثلاثاء مارس 04, 2014 1:12 am من طرف صبري الصبري

» الأزهر يتحدث
السبت أغسطس 10, 2013 12:29 pm من طرف صبري الصبري

» عشقتها :: شعر :: صبري الصبري
الأربعاء أبريل 03, 2013 2:48 pm من طرف صبري الصبري

» أفٍ لكم :: شعر :: صبري الصبري
الخميس مارس 28, 2013 3:53 am من طرف صبري الصبري

» الشيخ العريفي :: شعر :: صبري الصبري
الأحد يناير 13, 2013 2:13 pm من طرف صبري الصبري

» إشراقات الحج :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:26 pm من طرف صبري الصبري

» قهر المحبة :: شعر :: صبري الصبري
الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:29 pm من طرف صبري الصبري

» إبليس ينشط :: شعر :: صبري الصبري
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 pm من طرف صبري الصبري

نحن ننمى اللغة العربية وننسف عصر الجاهلية

الأحد يونيو 07, 2009 11:48 am من طرف إيهاب منصور

نحن ننمى اللغة العربية وننسف عصر الجاهلية

تعاليق: 2

هام جدا .. أرجو التثبيت :: صبري الصبري

الخميس ديسمبر 30, 2010 4:57 pm من طرف صبري الصبري

يُـجـري الآن تصويت في ألمانيا من أجل الاعتراف بالدين الإسلامي كدين أساسي كـ اليهودية والنصرانية، هذا …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 2

الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:

الإثنين يوليو 26, 2010 5:18 pm من طرف سعيد سليمان


الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:







مما لاشك فيه أن دور الأديب في المجتمع هو أخطر الأدوار
جميعا؛ فهو …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 6

رسالتي لبعض الحداثيين/وليد صابر شرشير

الثلاثاء يناير 13, 2009 4:49 am من طرف Admin

بسم الله الرحمن الرحيم



ثم إنا قد نعلو أشواطاً في مديد القول وغلوّ الإبداع..ونكسب ود النخبة المتبوءة الساحة …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 4

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

الخميس يوليو 01, 2010 3:33 pm من طرف سعيد سليمان

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

إن العقل الواعي لا يرفض الحداثة كونها اصطلاحا فنيا. …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 27

ما بين الشعر والنظم،وما بين النظم وما إليه

الأربعاء يناير 20, 2010 10:08 am من طرف Admin

ما بين الشعر والنظم،وما بين النظم وما إليه

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أولاً وقبل أن أخوض في ردي على …

[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

صورة أصالية

الأحد يناير 31, 2010 11:48 pm من طرف محمد خليل

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

تعاليق: 0

نحن لا نستورد الذوق

الجمعة مايو 22, 2009 1:34 am من طرف Admin

نقول بكل أصالتنا:

نحن لا نستورد الذوقَ،بل نصدّره!!

تعاليق: 0

هلموا فاق المجمع وهب الطير من الوكن

الخميس يناير 22, 2009 7:37 am من طرف Admin

بسم الله الرحمن الرحيم

لمّا أقمنا مجمعنا وحققنا نتائج طيبة من حيث الشعور الغامر للأصاليين الأفذاذ …


[ قراءة كاملة ]

تعاليق: 1

تصويت

هل تريد أن تكون أصاليّاً بحق؟!

 
 
 
 

استعرض النتائج

من نحن؟

مَجْمَعُ الأصَالةِ للأدب والذوق العربيّ الأصيل..وتصنيف المبدعين من حيث نظرية الأصالة العربية.. وهى جمعيّة أدبية موثّقة لها قانونها ونظريتها....
المؤسس/وليدصابر شرشير


إدارة المجمع
 

البلبل والوردة: على هامش الأدب المقارن

اذهب الى الأسفل

البلبل والوردة: على هامش الأدب المقارن

مُساهمة من طرف محمد دخيسي أبو أسامة في الخميس يناير 01, 2009 5:38 am

البلبل والوردة: على هامش الأدب المقارن

مقدمة

إن الحديث عن قضية " البلبل والوردة" من جانب مجانبة مادة الأدب المقارَن الذي يسهر في إحدى أدواره على تقصي المبادرات والتأثيرات التي تخضع لها بعض المضامين الفكرية واللغوية عند مجموعة من المبدعين، هذا الحديث تشوبه جملة من العثرات خاصة حين نكون أمام تعدد لسني ( من لغة لأخرى). لكن مع ذلك نحاول في إطار مضمون البلبل والوردة أن نستقبل بعضا من الآراء والاتجاهات غاية الوصول إلى نقط التشابه والاختلاف.
تتم - غالبا- دراسة هذه الأنواع من منطلق التأثير والتأثر، والمنحى ذاته لا يهمل أحقية المبدع بامتلاك نوع من الابتكارات سواء على مستوى اللفظ أم المعنى، بعكس ما نجد عند أحد الدارسين الذي يرى أن :" أكثر دراسات التأثير قد انحصرت عند التطبيق العملي في التقاليد والأعراف الأدبية: القوالب الشكلية للقصيدة أو المسرحية أو الرواية، الرموز الأسطورية أو التاريخية شكل المرئية أو الموضوعات (التيمات) وكل هذه العناصر قد أصبحت ملكية مشاعة لا يمكن نسبتها إلى كاتب معين، ومعها ينتفي الحكم بالتأثير والتأثر"((1 لأن هناك معان عقما لا يملكها إلا من أتى بها أولا.
لن ندخل في هذه التفاصيل لأنها تحمل من التشابكات ما يجرنا إلى مواضيع أخرى. ونقف الحين عند القضية الأساس لنقول أننا إزاء منحى من مناحي الرمز والأسطورة على السواء، مادامت القضية تكشف عن أولية الطبيعة في امتلاك العاطفة الإنسانية، ثم اعتراف التأريخ للتراث بهذا المجال حقيقة وخيالا.

1- البلبل / الوردة: الأصل والحقيقة.
جاء في قاموس الرموز Dictionnaire Des Symboles مجموعة تعاريف للوردة نذكر منها:
- الوردة رمز للجمال شكلا ورائحة.
- الوردة الكونية التي استخدمت مرجعا لجمال الإلهة الأم.
- رمز لكأس الحياة، الروح والقلب..
وغيرها من التنظيرات ، إلا أن اللافت للانتباه اعتبار الأسطورة عند المسلمين في هذا المجال استثناءً عند سعدي الشيرازي لأن حديقة الورود هي حديقة للتأمل والتمعن وهو القائل- حسب نفس المصدر-:" كنت سأقطف ورودا من الحديقة إلا أن عطر الورود أسكرني". كما أن الوردة لها صلة وثيقة بالدم وتظهر بمظهر الانبعاث الروحي في ميدان الحرب، والمكان الذي يموت فيه الأبطال تنمو فيه الورود وأزهار النسرين، والورود نمت في المكان الذي مات فيه أدونيس.
كما قارن عبد القادر جيلاني الندوب Les cicatrises بالورود ذات الطابع الروحي (الصوفي) ...
ويقول إنه عندما جرح أدونيس إلى حد الموت سارعت الإلهة إليه ووخزته بشوكة حيث تلونت الورود بدمه فكانت مقدسة..(2)
أما العندليب فهو الطائر المعروف بكمال صوته وجماله0 وقد رد جون كيتس John Keats بإعجاب إلى الكآبة التي يحدثها غناء العندليب.(3)
أما في المصادر العربية، فنصادف رأي الخليل الفراهيدي في كتابه "العين" حيث يقرن البلبل بأرض الحرَم.
من هذه المنطلق نبرز أهمية هذين اللفظتين باعتبار الترابط المعنوي (الدلالي) بينهما على أساس الحقيقة الدالة على الحب من طرف العندليب الولهان الشاذي ، والوردة المعشوقة الملطخة بدماء العاشق.

2- ثنائية الحب والتضحية في الحكاية المروية.

عندما نطالع ما ورد في الحكاية/ السرد عند أوسكار وايلد Oskar Wilde نجد هذه العلاقة متميزة من حيث الدلالة العميقة والمتحولة، ذلك أن العندليب كان إزاء مهمة تضحية بحياته من أجل الطالب الذي أراد أن يقدم لمحبوبته التي ستحضر حفل الأمير وردة حمراء كي ترقص معه. لكن أين له هذه الوردة؟
إن تنقل العندليب بين الأشجار طلبا للوردة الحمراء جعله يقدم حياته رمزا لحياة الوردة الحمراء:" لما برز القمر في السماء حلق العندليب نحو الشجرة ووضع صدره على شوكة . في هذه الوضعية غنى طوال الليل حتى انحنى القمر البلوري البارد لينصب. غنى العندليب طوال الليل وكانت الشوكة تنغرس شيئا فشيئا في صدره حتى خرج منه دم الحياة.((4
إن الأصل في هذه الحكاية لا ينزع عنها سمة التحول والتغير نحو الطارئ الجديد، فالعندليب لا يضحي من أجل الطالب، وإنما هو الرمز الحقيقي:" للعاشق المتيم، و(الوردة) هي المعشوق العلوي. العندليب هو المريد والوردة هي الحقيقة المنشودة التي يكابد العاشق المريد من أجلها الأهوال، ويركب إليها طريق الجذبة ومسالك الأحوال."(5)
أما في (منطق الطير) لفريد الدين العطار، فيتوجه الاعتراف إلى عذر البلبل العاشق للصورة كما سماها الهدهد." قال له الهدهد : يا من تعلقت َ بالصورة، لا تتباه أكثر من ذلك بعشق الجميلة"((6 لكن البلبل لا يكفيه إلا عشق الوردة وإن صار الفقر صفته.

3- تجلي القضية في الشعر: بين صفة الثبات والتحول.

عند بحثنا في القضية برز هذا ا لرمز بكثرة في الشعر المرتبط بالروح الخالصة، أي بالشعر الرؤيا/ الشعر التصوف. وعالمية هذا الرمز تجلى في مجموعة من الأشعار وقد صادفنا الحديث عن رومنسية الوردة Roman de La Rose في مقال حيث القول إن برنار Bernart De Ventadorn تمثل هذه الصورة:" في توزيع الموضوع وهي قصة حب رفيع على ثلاثة أصعدة .. بعد حرفي.. وبعد مجازي.. وبعد ثالث هو الأخلاقي. " ( 7)
وجنح الشعراء المتصوفة إلى الحديث عن هذا الشدو المرتبط بالطيور إذ:" لم يغفل ( محمود حسن إسماعيل) في ديوانه (أغاني الكوخ) حياة الطير، وتغريدها الذي يواري فيه تواجد الأرواح، وتناغمها في نشوة الطرب:
ونرى الصادح الطروب من الطيـ ــر يناغي أليفه المتوجد.."
ونجد رمزية القصة عند شاعر الإسلام محمد إقبال في قصيدة " صدر الشاعر"
صدر الشاعر مجلى سر الحسن
تشرق من سينائه أنوار الحسن
.. ومن نفثاته تعلم البلبل التغريد
ومن خضاب دمه اشتعلت وجنة الوردة((8
ونجد حافظ الشيرازي وهو من قدماء المتعاملين مع الرمز:
تقول الوردة استسلم
وستبدأ العنادل(9)
ويتناول النورسي كما ذهب إلى ذلك د- حسن الأمراني،" في آخر المثنوي ، قصة العندليب والوردة فيشرح فلسفتها، ويجمع صورة الشعر وبهائه إلى دقة الحكمة وبيانها، فيقول:" إن العندليب المشهور بالعشق للورد يستخدمه فاطره الحكيم لإعلان المناسبة الشديدة بين طوائف النبات وقبائل الحيوان.." ( 10)
إن هذه الثنائية عممت عند بعض الشعراء فجعلوا منها عنوانا لقصيدة،ومثال ذلك نص البلبل والوردة لمعروف الرصافي الذي يقول في بعض أبياتها:
إن البلبل من نســـيم السحـرْ لما جرى في المربع المُخمِـل
..صادف فيه وردة زاهرهْ والطل كاللــؤلؤ فيــها انتــظم
مضمومة أوراقــها الناضرهْ مثل فــم يطلب تقــبيل فــــتم
..ثم تمادى غردا صــادحا يعلــن للــوردة أشــواقـــــــــه
ينطــــق بالحب لها بائـــحا وهـــي التي تفعل إنطاقــــــــه( 11)
ثم يعلن في قصيدة ثانية "أغرودة العندليب" سر هذا الوله والعشق:
فالعيش عنـــدي فوق الغصون لا في قصور ولا في حصـون
..وسل بشدوي زهر الرياض إنـــي بحكم الأزهــــار راض
فكــــــم زهـــور لمـــا أفــــــوه أصــغت وقالــت لا فض فـوه( 12)
إن هذه القصة قد تسربت كذلك للشعر المغربي عبر أحد رموزها الذين حفلوا بالرمز الصوفي، فالشاعر حسن الأمراني كان في صدارة المهتمين به، يقول في ديوانه (مملكة الرماد):
فلا تنكريني
ولا تعجبي من جنوني
فإن دمي الزهرة اليانعة
وروحك من دمي البلبل المنتظر( 13)
وفي ديوانه ( يا طائر الحرمين) من نص ( تاج محل) يقول:
إنني يا وردتي بلبلك العاشق غنى عند بابك(14)
أما في ديوان سآتيك بالسيف والأقحوان فيورد قصيدة ( الدخول إلى حدائق السندسية) حيث العنادل صفة للجمع باشتياقها وحنينها:
يضَوِّئُ صوتُكِ شوقَ العنادلْ
..يخبِّىءُ صوتك لي وردة من دم. ( 15)
وغير هذه النماذج كثيرة في شعره مع ذلك نقف عند قصيدة (عندليب الروح):
أنا بلبــل في الخافـــــقين مغــرد شفتاي عن قبس النبوة تغـــرد
..أنا عندليب الروح من نغماته ينهل قطر الطيبات ويسكب..( 16)
إذ اقتصر الشاعر على نعته نفسه بالعندليب إشارة إلى رمز الشهادة والجهاد في سبيل الأقصى.

خـــــــــــاتمـــــــــــــة:

إذا كان من اللزوم الخروج بنتائج ملموسة من هذا المبحث ، فنقول إننا إزاء قضية واضحة المعالم، ما دام قد أرخ لها أصحابها بالشرح والتفسير، وتتبعها الشعراء بالتقفية والتحرير، ولامسها المتصوفة أصحاب التوحد والتقرير. من هذا كله نجد صفة البلبل والوردة قائمة بكل أسسها الحقيقية والأسطورية، لأن عشق الوردة عشق للصورة المثلى ، للعشق العلوي، ولأن لكل مخلوق عندليبه يتغنى به ويطوِّع ذاته لخدمته.
إن هذا الشيوع الذي لاحظناه في هذه القضية أعطانا فكرة عن درجة التأثير والتأثر لا من الأصل ( العقم) بل من خلال التأثير في المتلقي الذي ينتظر ويتوقع أفقا رحبا من خلال تجدد الدلالة، والتحول الدلالي هو الذي بعطي الجدية للقديم والمتداول:" من ثمة ، تمثل التأثيرات مظاهر الأعمال، على حين تهتم الدراسات الجيدة - ربما- بنجاح عمل ما، دون عمل آخر، بدل التوقف فقط عند حدود التأثيرات التي أصابتها، إذ يجب أخذ هذا العنصر الأخير بعين الاعتبار، حيث إن علينا أن لا نذهب فقط إلى مجرد الاقتصار على تقييم دور المسلسل فقط، على حساب دور المرسل إليه في التأثيرات." (17)


الهــــــوامـــــــــش:
1- د- أحمد شوقي رضوان: مدخل إلى الأدب المقارن، دار العلوم العربية، بيروت، ط-1- 1990، ص- 119.
2- Dictionnaire Des Symboles: Jean Chevalier Et Alain Gheerbdant- Ed. Dobert..1982- Paris- P- 822.
3 - نفســـــــــــــــــــــــــــه:ص- 826.
4- Oscar Wilde: The Nightingale And The rose، ت0 حسن الأمراني.
-5 د- حسن الأمراني: شعرية النص في المثنوي العربي النوري،المناهل، ع- 50، س- 21، مارس 1996، ص- 30.
6- فريد الدين العطار، منطق الطير، دراسة وترجمة د- بديع محمد جمعة، دار الأندلس للطباعة والنشر والتوزيع، بيروت، 1996،ص- 188.
7- محمد إسماعيل الموافي: الطوربادور00 والحب الرفيع،عالم الفكر، مج- 11، ع- 3، ( 12-11-10) 1980، ص- 133-132.
8- حسن الأمراني، المناهل ، (م- س)، ص- 31.
9- محمد زروقي: الخصوصيات الفنية والذهنية في شعر حسن الأمراني، مؤسسة النخلة، وجدة، 2002، ص- 91.
10- حسن الأمراني، المناهل، (م- س) ، ص- 32.
-11 ديوان معروف الروصافي: دار العودة بيروت،1986،ص- 671.
12- نفســــــــــــــــــــــــــــــــه: ص- 675.
13- حسن الأمراني: مملكة الرماد، منشورات المشكاة، المطبعة المركزية، وجدة، K 1987، قصيدة الحزن، ص- 15.
14- حسن الأمراني: ديوان يا طائر الحرمين، ديوان المغرب الشرقي، منشورات كلية الآداب وجدة، 1995،ص- 45- 44.
15- حسن الأمراني: سآتيك بالسيف والأقحوان، مؤسسة الرسالة، ط- 1، 1996، ص- 44.
16 - قصيدة العندليب: حسن الأمراني، مجلة المشكاة، العددان37/36 ، 2001 ، ص- 140 ...
17 – سعيد علوش: مكونات الأدب المقارن في العالم العربي ، الشركة العالمية للكتاب، بيروت، ط- 1، 1987 ، ص- 458.

ذ . محمد دخيسي بو أسامة

محمد دخيسي أبو أسامة
أصاليٌّ
أصاليٌّ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البلبل والوردة: على هامش الأدب المقارن

مُساهمة من طرف Admin في الخميس يناير 01, 2009 9:12 pm

مجهود بارز أيها الأخ الكريم..

سلام الله عليك ورحمة الله وبركاته

أدام الله عليك منهل العلم..وأحاطك دوماً بمعتمد الصفة المألّقة..وكان لزاماً أن نربح مما جنيتَ ومما صفّفت مبحثك عن أوجه التأثير والتأثر في الرموز..وهى خاصية(أي الرموز)لها أهميتها في ذلك العصر الذي نحياه..
لقد أبعدنا الغرب عن حق امتلاك رموز خاصة..وقد عاونهم باحثونا الأفاضل !!!في ذلك حق المعاونة..وتسرّب لدينا الخواء الفكريّ.وبتنا بعد أن كنّا نبحث عن تأثيرنا في الآخر أصبح لزاماً أن نعكس المدلول والمتلقي ونقرر في رضىً أننا نحن الآخذين اننا نحن المتابكين على أطلال اللغة وخرائب الدلالة..
فالرموز أعزك الله هى ملك شائع ولا غرو بين العالمين...لكن كيفية ودلالة تلك الرموز،إننا لا نود أن نصبح خلواً من كل مزيّة..ولم يكن أدباء الأمة لينتظروا فتات الغرب من رموزه وطقوسه ليبتلعوها ثم يخرجوها..حاشا لأفذاذ اهتمّوا بلغاتهم وآدابهم غاية المنال..وأخرجوا زاداً لو عكفنا عليه السنين الطوال لما أحصينا درره،ولا جمعنا خيره..
**
والكلام يظل في حيّز استمتاعي ببحثك..ولكن "نظرية الأصالة"كما طبّقتها وكما سأبينها في القريب العاجل إن شاء الله..تدعو لعدم بحث آثارنا على ضوء غربيّ..ولا أقول بعدم الأخذ بمنهج غربيّ كليّة؛بل البحث عمّا يوافقنا ..فعلاً لقد أتممت يا سيدي بحثك بدربة وخبرة حيث لا جدال..فلقد فصّلت عما ورد من هذين الرمزين هنا وهناك واستخدامهما لدلالات شتى..وقد طبّقتَ قاعدة أصيلة مفادها:لكل مقام مقال؛بمعنى لكل قوم خصائص ووجد وتصوّر وعلاقات تنبع من أمتهم..فها هم اليونان القدماء وعهدهم الوثنيّ الذي ألبس صفة القداسة للبشر ..وصنعوا أساطير من الوهم صاغوا رموزاً شتى..وكانت رموزهم على هذه الشاكلة ليست رموزاً بمعنانا الذي نعنيه..بل كانت داخل حدود القداسة الدينية..أي داخل التصديق والجديّة..وليس هذا بطبيعة الحال عند الصوفية منهم عند طوائف الملل والنحل..ولكن هى موافقة"لكل مقام مقال"..ومقولة الجاحظ المشهورة:
"المعاني مطروحة في الطريق يعرفها العربيّ والعجميّ...."ثم أكد على السبك..فسؤالي ختاماً ولك جل الإحترام والتقدير"لماذا لم يكن هدف البحث استخلاص علاقات من كل تصوّر..وصياغته..وما حوله من حضارة؟؟..أعتقد أن البحث(وهو تام لغايتك له)يريد الكثير ليغطي كثير من الظلال..ولعلك أوجزته عن بحث آخر..فلك أن تعلمنا ..فما نحن هنا إلا لنبني للأمة عزها بجديّة ..ولنرى أيّ الأصلاء من سينهض معنا ..
احترامي الشديد لمجهودك..وما هو إلا مجمعكم..وإن شاء الله ما سيدور هنا سينشر في نشرات المجمع،فكل غايتنا منفعة الأمة ونهضتها الحضارية..وليعلم الباحثون جميعاً أن بمنهج الأصالة قد تعود الفرادة الغائبة..قد تعود نفوس الدارسين لحقل ابتكارتها ومميزاتها..لا تنتفي لاهثة وراء أبهة الشكل دون المضمون..الهالات الزائفة دون الجدوى..كفانا خفوتاً..ولتينعوا بالحقيقة..
وليد صابر شرشير
avatar
Admin
الإدارة
الإدارة

العمل و المؤهل الدراسي : رئيس مجلس الإدارة
الدولة : مصر
admin رئيس مجمع الأصالة

وسام
أصاليٌّ:
10/10  (10/10)

http://magmaa.3arabiyate.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البلبل والوردة: على هامش الأدب المقارن

مُساهمة من طرف محمد دخيسي أبو أسامة في الخميس يناير 15, 2009 6:04 am

شكرا أخي على الرد فعلا نحن بعيدين عن موقع الأصالة، وقد ساهم الغرب في إثؤاء هذه الفكرة وتوفير الظروف الصحية غير الملائمة لتفشي ظاهرة القرصنة الأدبية، وتفشي أيضا ظاهرة الخضوع للغرب وما يتوصل إليه. شكرا مرة ثانية

محمد دخيسي أبو أسامة
أصاليٌّ
أصاليٌّ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: البلبل والوردة: على هامش الأدب المقارن

مُساهمة من طرف محمد خليل في السبت يناير 02, 2010 9:09 am

فيض ود أيها الأصاليّ


أصالتي

_________________
نظرية الأصالة تتنامى لتنمية الذوق والعراقة والجدارة..تحت شمسها نتبرعم ونسمق(وليد صابر شرشير-الرئيس)

محمد خليل
مشرف عام

الموقع :
http://gihane.com/vb/images/laqeb/11.gif

وسام
أصاليٌّ:
10/10  (10/10)

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى