مَجْمَعُ الأصَالةِ
أهلاً بالأصاليّ الذي يؤمن بالفارق ذوقياً لرفعة أمة الضاد..هيا لنبنِ الحلم الذوقيَّ....سنرتفع سوياً بالتعاضد ودخول الجدية ؛
لنلتقط مجدنا..

وليد صابر شرشير


http://r16.imgfast.net/users/1611/18/91/85/smiles/455625.jpg

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف نرتب طبقات الأصلاء؟؟
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:16 pm من طرف محمد الصالح الجزائري

» صنعاء :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة سبتمبر 26, 2014 5:03 am من طرف صبري الصبري

» مآسينا :: شعر :: صبري الصبري
الثلاثاء مارس 04, 2014 1:12 am من طرف صبري الصبري

» الأزهر يتحدث
السبت أغسطس 10, 2013 12:29 pm من طرف صبري الصبري

» عشقتها :: شعر :: صبري الصبري
الأربعاء أبريل 03, 2013 2:48 pm من طرف صبري الصبري

» أفٍ لكم :: شعر :: صبري الصبري
الخميس مارس 28, 2013 3:53 am من طرف صبري الصبري

» الشيخ العريفي :: شعر :: صبري الصبري
الأحد يناير 13, 2013 2:13 pm من طرف صبري الصبري

» إشراقات الحج :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:26 pm من طرف صبري الصبري

» قهر المحبة :: شعر :: صبري الصبري
الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:29 pm من طرف صبري الصبري

» إبليس ينشط :: شعر :: صبري الصبري
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 pm من طرف صبري الصبري

الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:

الإثنين يوليو 26, 2010 5:18 pm من طرف سعيد سليمان


الحداثة الصحيحة [خواطر للتأمل (2)] بقلم سعيد سليمان:







مما لاشك فيه أن دور الأديب في المجتمع هو أخطر الأدوار
جميعا؛ فهو المدرسة الاجتماعية التي يتتلمذ عليها المجتمع كله، وخاصة النشء
والشباب. فهم فئة تتعلم مما تري وتسمع. ومصطلح الأديب هنا هو المصطلح الشامل
للأديب بمعناه الكامل؛ فقد يكون شاعرا، أو كاتب أغنية ، أو قاصا، أوكاتب مسرح أو
ما إلى ذلك من فنون استخدام الكلمة كوسيلة لنقل العبير من الأديب إلى المجتمع. ولا
يخرج عن ادائرة الأدب ما يعرف بالفن الشعبي الذي يستخدم لغة الشعب، والتي يحلو للكثيرين
أن يسموها: "اللغة العامية"، أو "اللهجة العامية". غير أني
دائما أفضل أن أسميها: "لغة الشعب" أو "اللغة الشعبية" وفيما
يختص بنا هنا في مصر؛ أسميها اللغة المصرية. فهي- من منظوري- لغة متكاملة لها
أصولها وقواعدها ومفرداتها تجعلها لغة مفردة قائمة بذاتها.




كل ما يصدر من الأديب- سواء باللغة الفصحى أو باللغة
الشعبية- يشكل دورا رئيسا في التأثير المباشر على المجتمع؛ سواء كان ذلك على المدي
القريب أو على المدى البعيد. ومن هنا كانت أهمية دور الأديب. إنه دائما الدور الأكثر
خطرا في بناء المجتمع.




فإذا كان الأديب واعيا، واسع المعرفة والعلم والاطلاع، دائم
البحث والقراءة، متصلا بالمجتمع اتصالا مباشرا، واعيا بجوانب القوة والضعف في
مكونات الشخصية الاجتماعية، كلما كان أكثر قدرة على التأثير الإيجابي في هذا
المجتمع؛ خصوصا إذا كان توجهه هو نحو التأثير الإيجابي لا السلبي.




ونحن بالنظر إلى حال مجتمعنا اليوم، وما آل إليه من سوء فإنما
نكون كمن ينظر إلى مرآة الأدب التي بني على أساسها هذا الحال المتردي. لا شك أن
الراصد لحال المجتمع الآن يستطيع أن يرصد بسهولة ويسر درجات التفسخ الاجتماعي
والقيمي والأخلاقي والسلوكي. لقد سادت مفاهيم الذاتية والإنية والمصلحة الفردية
فغلبت على كل شيء، لا بل لقد توارى الدين نفسه حتى تحول في غالب الأمر إلى مظهر
خاوي من أي جوهر. حتى بين كثيرين من القائمين على الوعظ والإرشاد والهداية. لقد غلب
الفكر المادي والفلسفة المكيافيللية، لا بل قد تجاوز الأمر الحد فبعد اتباع مذهب
تبرير الوسائل بالغايات، تحولت الوسائل نفسها إلى غايات. المال، الدابة، السيارة، المسكن،
.......... ؛ كلها وسائل تحولت إلى غايات في حد ذاتها، فضاع من ضاع وضل من ضل، ولا
أحد يبالي. لقد كثر الرخيص "المزوق" وطفا وغلب، وانزوى النفيس القيم إما
عن إرادة أو عن قهر.




ولا شك أن للأدباء دورا في الوصول بالمجتمع إلى هذه الحال
المتردية.




وسوف أتعرض هنا لشيء أطلق الأدباء عليه وصف الحداثة. لا أتعرض
لها بالتعريف ولا بالنقد ولا بالتوصيف، وأنما أتعرض لها من حيث كانت هي المذهب
السائد والفاشي والمتصدر لواجهة الأدب في ربع القرن الماضي وإلى الآن.




إن ما نعيشه الآن هو في حقية الأمر ناتج من نواتج ذالك
المذهب الحداثي الذي فشا وتسوَّد. إن ما نراه هو المرآة الواقعية لذلك المذهب، حتى
وإن تدخلت عوامل أخرى غير الأدب؛ فالأدب هو المؤثر الأقوى والأشد.




وهنا يطرح السؤال نفسه علينا: هل هذا ما نرجوه لمجتمعنا من
الحداثة؟ ستجد أئمة الحداثيين أنفسهم يرفضون ما آل إليه حالنا، اللهم إلا مغرض أو
مأجور لجهة من خارج هذا المجتمع الطيب الأصيل.




هل كان العيب في أسلوب أداء الأدباء؟ أم كان في وسائلهم
التي اتبعوها؟ هل كان العيب في المجتمع نفسه؟ هل كان العيب في المخلصين الذين انزوَوا
وتراجعوا إلى الوراء سوا كان ذلك جبرا أم اختيارا؟ أم ترى ماهو العيب الذي أدي بنا
إلى هذه الحال؟




وهل هناك حل؟ أو مجموعة حلول؟ لا بل نسأل: هل هناك نية
للتوجه نحو الحل؟ هذه كلها أسئلة تحتاج إلى اهتمام المثقفين المخلصين سواء كانوا
أدباء أو مفكرين أو علماء اجتماع.




أرى أننا نتجه نحو هاوية سحيقة سنقع جميعا فيها حتما، مالم
تحدث صحوة عامة وخاصة، صحوة عامة للمجتمع يقودها مخلصون أوفياء ذوي وعي وعلم
وثقافة، ويقودها أدباء ذوي ضمائر أكثر صحوا وحياة يقدرون خطر الكلمة ولا يستجيبون
للدوافع المادية الطاغية. وصحوة خاصة بين الصفوة من أهل الفكر والوعي والثقافة.




مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء تؤتي
أكلها كل حين بإذن ربها




ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض مالها من
قرار.




البركة دائما تكون في الكلمة الطيبة، تنموا وتترعرع وتزدهر
وتثمر ثمارا طيبة




والكلمة الخبيثة لا تثمر إلا ثمارا خبيثة



ولا يستقيم الظل والعود أعوج!



فهل آن لنا أن نعي ونقدر ونقوم ونفعل؟



هذا ما أردت طرحه هنا للمداولة بالفكر والعقل لنرى معا كيف
السبيل.




والله يقول الحق، وهو يهدي إلى سواء السبيل.







مع تحياتي لكم جميعا: سعيدسليمان






قويسنا في 27 07 2010





تعاليق: 6

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 191 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو تلميذ النبي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1929 مساهمة في هذا المنتدى في 585 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 2 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 2 زائر

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الأربعاء مايو 03, 2017 1:24 pm
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines