مَجْمَعُ الأصَالةِ
أهلاً بالأصاليّ الذي يؤمن بالفارق ذوقياً لرفعة أمة الضاد..هيا لنبنِ الحلم الذوقيَّ....سنرتفع سوياً بالتعاضد ودخول الجدية ؛
لنلتقط مجدنا..

وليد صابر شرشير


http://r16.imgfast.net/users/1611/18/91/85/smiles/455625.jpg

بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

المواضيع الأخيرة
» كيف نرتب طبقات الأصلاء؟؟
الثلاثاء فبراير 03, 2015 4:16 pm من طرف محمد الصالح الجزائري

» صنعاء :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة سبتمبر 26, 2014 5:03 am من طرف صبري الصبري

» مآسينا :: شعر :: صبري الصبري
الثلاثاء مارس 04, 2014 1:12 am من طرف صبري الصبري

» الأزهر يتحدث
السبت أغسطس 10, 2013 12:29 pm من طرف صبري الصبري

» عشقتها :: شعر :: صبري الصبري
الأربعاء أبريل 03, 2013 2:48 pm من طرف صبري الصبري

» أفٍ لكم :: شعر :: صبري الصبري
الخميس مارس 28, 2013 3:53 am من طرف صبري الصبري

» الشيخ العريفي :: شعر :: صبري الصبري
الأحد يناير 13, 2013 2:13 pm من طرف صبري الصبري

» إشراقات الحج :: شعر :: صبري الصبري
الجمعة أكتوبر 19, 2012 1:26 pm من طرف صبري الصبري

» قهر المحبة :: شعر :: صبري الصبري
الإثنين أكتوبر 08, 2012 1:29 pm من طرف صبري الصبري

» إبليس ينشط :: شعر :: صبري الصبري
السبت أغسطس 25, 2012 4:34 pm من طرف صبري الصبري

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

الخميس يوليو 01, 2010 3:33 pm من طرف سعيد سليمان

الحداثة الصحيحة (خواطر للتأمل) بقلم سعيد سليمان:

إن العقل الواعي لا يرفض الحداثة كونها اصطلاحا فنيا. ولكنالرفض يكون للمدلول الذي تدل عليه تلك الكلمة. فالدلالة الحادثة فعلا والمنظورة في أعمال من يتخذون الحداثة مذهبا؛ لا تدل على حداثة، بل تدل على انحلال وتفسخ وتشرذم وفقدان هوية وانقطاع عن جذور راسخة في تاريخ الإنسان. والأفضل أن يسمى مثل هذا الإنتاج باسمه الصحيح، فهو انتاج اللا منتمي. واللا منتمي لا علاقة له بالحداثة أوغيرها، بل علاقته الأصيلة هي الانسلاخ عن أصوله الأولى ورفضها. وكان العرب يسمون
مثل هولاء بـ"العيارين"! فنزعتهم عَـيـَّارية، لا حداثية. هي حركة متمردة تدعو إلى نبذ الأصول والجذور، والوقوع بين براثن الضياع، وهي أشبه بالصعلكة اصطلاحا. وهم أحرار فيما يفعلون، ولكن ليس من حقهم تزييف المعاني والبلطجة عليها.
فهم لا علاقة لهم بما يسمى بالحديث ولا التحديث. وفي الحديث النبوي الشريف هداية في هذا الشأن؛ خصوصا إذا فهم الحديث فهما صحيحا يليق به في ضوء روح الدين:
"من أحدث في ديننا ما ليس منه فهو رد" وحديث آخر: "من استن سنة
حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها من بعده، ومن استن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها من بعده."


ففي الحديث الأول قبول للحداثة شريطة أن تكون من الدين لا من خارجه، والحديث الثاني فيمن يستن سنة جديدة من الدين؛ فرغم أن كلتي السنتين هما في الأصل مأخوذتان عن الدين، غير أن
صاحب السنة الحسنة بناها على فهم صحيح، وصاحب السنة السيئة بناها على فهم مريض.
فجاءت كل واحدة على ما بنيت عليه. لقد كان من الحداثة ما أحدثه عمر من صلاة التراويح في جماعة. وكان من الحداثة ما أحدثه عثمان من الأذان الأول يوم الجمعة.
ولكل منهما (أي المحدثتين) ما يبنيان عليه من صحيح الفهم. وقد أحدث عمر وقف حد السارق عاما كاملا في عام الرمادة. وكان ما أحدثه مبنيا على فهم صحيح لما سبقه.
ومن هنا نقول أن الحداثة هي إعادة اكتشاف الماضي وابناء عليه بمنظور الحاضر. وعليه تكون الحداثة حتمية لا مفتعلة، وتكون ضرورية لا نوعا من الترف أو الفذلكات التي لا معنى لها ولا ضرورة.

العرب لا يرفضون الحداثة بل هم أحرص الناس عليها وتاريخهم يشهد:
التطورات التي طرأت على الحركة الحيوية للشعر وألوانه.


شعر ابن الفارض الذي سماه العشاق- عشاق الحياة الدنيا- سلطان العاشقين. فقد سخر شعره بتلقائية ليقرأ على وجهين؛ وجه الظاهر الدنيوي، ووجه الحقيقة الروحانية. وهو بلا شك نوع من الحداثة. ولزوميات المعري كانت نوعا من الحداثة. ذلكما مثالان والأمثلة كثيرة ليس المجال هنا لحصرها.

فالحداثة الحقيقية هي العملية الحيوية الصحية لإعادة اكتشاف الماضي القديم والبناء عليه. وذلك من أحد الوجوه- يعني رؤية الماضي من منظور الحاضر المعاش لا من منظوره القديم. ومن أمثلة ذلك- في الحداثة العلمية- ما قام به اثنان هما أعظم علماء هذا العصر على مستوى العالم كله، بل على مستوى التاريخ البشري؛ أعني الدكتور
أسامة السعداوي في إعادة اكتشاف علم المصريات بمنظور مصري حديث، وما قام به الدكتور إبراهيم كريم من إعادة اكتشاف الأشكال الهندسية المصرية القديمة ومعرفة مجالاتها الحيوية موجبة كانت أم سالبة وتأثير ذلك على الحياة على الأرض إيحابا وسلبا وتوظيفها لإعادة التوازن الحيوي للإنسان والحيوان والنبات، بل والبيئة بشكل عام. وكلاهما بنى حداثته على أبحاث ودراسات علمية مكثفة ومتميزة أبهرت العالم كله.


وعلى هذا تكون الحداثة في الشعر مثلا هي إعادة اكتشاف ما في الشعر
العربي الموجود في التراث العربي القديم، وتنضير استخدامه بشكل مطور يتناسب مع الواقع المجتمعي الأدبي والفكري المعاش، وما تقتضيه مصلحة المجتمع من أساليب وصياغات لا تخرج الأمور عن أصولها الراسخة.
وهذا الأمر يحتاج إلى باحثين وعلماء، لا إلى أدباء. أما ادعاء أدباء وشعراء
الحداثة الممسوخة بأن ما يفعلونه هو نوع من الحداثة فتلك بلطجة فكرية لا اسم لها غير ذلك. فإن شيئا مما يأتوننا به تحت هذا المسمى من البلطجة لم يكن أبدا ناتجا عن إعادة اكتشاف شيء مما أنتجه تراث الأقدمين وتركوه، ولا يمت إلى الفهم الصحيح للكنز اللغوي الثري من لغة العرب. وفعلهم لا يدل على حداثة بل يدل على انسلاخ وتفسخ وانحلال أكثر مما يدل على أدنى معنى من الحداثة.
إن ما يسمونه"تفجير اللغة" هو كلمة حق يراد بها باطل؛فتفجير اللغة يعني إخراج المكنونات الكامنة فيها، ولكنهم بحداثتهم المزعومة ينسفونها بمتفجرات من خارجها فيحرقون كل مكنوناتها ولا يبقى لهم إلا بقايا المتفجرات التي استخدموها في صورة مشوهة لا علاقة لها إلا بالحطام.


سعيدسليمان


[ (كتبت في 18 01 2010 قويسنا)


تعاليق: 27

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 191 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو تلميذ النبي فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 1929 مساهمة في هذا المنتدى في 585 موضوع
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر :: 2 عناكب الفهرسة في محركات البحث

لا أحد

[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 56 بتاريخ الأربعاء مايو 03, 2017 1:24 pm
تدفق ال RSS


Yahoo! 
MSN 
AOL 
Netvibes 
Bloglines